بحث

Wallcraft – خلفيات متحركه

Nebuchadnezzar DOOتخصيصموثّق

Wallcraft – خلفيات متحركه icon
538.00 التقييمات
4.5
التنزيلات
+100,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
يختلف حسب الجهاز
تم التحديث
التنزيلات
+100,000,000
يتطلب
يختلف حسب الجهاز
السعر
Free
التصنيف العمري
توجيه الوالدين

لقطات الشاشة

Wallcraft – خلفيات متحركه feature graphic
Wallcraft – خلفيات متحركه screenshot
Wallcraft – خلفيات متحركه screenshot
Wallcraft – خلفيات متحركه screenshot
Wallcraft – خلفيات متحركه screenshot
Wallcraft – خلفيات متحركه screenshot
Wallcraft – خلفيات متحركه screenshot
Wallcraft – خلفيات متحركه screenshot
Wallcraft – خلفيات متحركه screenshot
الإعلانات

عندما أغيّر خلفية هاتفي، أبحث عادةً عن شيء يتجاوز صورة جميلة أملّ منها بعد يومين. لهذا وجدت أن Wallcraft يحاول حل المشكلة من زاوية عملية: يضع أمامي مكتبة كبيرة من الصور عالية الدقة والخلفيات المتحركة، ثم يترك لي مهمة اختيار الشكل الذي يناسب شاشة هاتفي ومزاجي. التطبيق من فئة التخصيص، ومطوّره Nebuchadnezzar DOO، وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخل التطبيق تتراوح من نحو درهم واحد إلى 250 درهماً تقريباً للعنصر الواحد.

في تجربتي، الانطباع الأول قوي لأن فتح التطبيق لا يشبه البحث في مجلد صور عشوائي. المحتوى مصمم ليجعل التصفح جزءاً من المتعة نفسها، سواء كنت تريد خلفية هادئة، مشهداً طبيعياً، رسماً رقمياً أو خلفية متحركة تضيف إحساساً بالحياة إلى الشاشة. لكن القيمة الحقيقية لا تظهر في أول جلسة فقط؛ السؤال الأهم هو: هل سأعود إليه بعد أن يختفي حماس تغيير الخلفية؟ هنا تصبح طريقة الاستخدام والانتقاء أهم من كثرة الصور.

من الإعجاب الأول إلى عادة مفيدة

أتعامل مع تغيير الخلفية هنا بوصفه أكثر من لحظة إعجاب بصورة لافتة؛ المهم عندي أن أجد طريقة تجعل الاختيار مناسباً لما أقرأه وأفعله على الهاتف. في هذا القسم أركز على كيف يؤثر وضوح الواجهة وسهولة التصفح في اتخاذ القرار، خصوصاً عندما أريد نتيجة سريعة لا تسرق وقتي. ومن هناك أنتقل إلى ما إذا كانت الحركة والتفاصيل البصرية مريحة في الاستخدام اليومي.

الأسبوع الأول: اكتشاف سريع ونتيجة واضحة

في الأيام الأولى، يمنحني التطبيق سبباً متكرراً لفتح الهاتف وتفقد الخيارات. الصور المعروضة بدقة عالية تبدو مناسبة للشاشات الحديثة، كما أن وجود الخلفيات المتحركة يوسّع الاختيار لمن يريد شيئاً أكثر حيوية من صورة ثابتة. أعجبني أنني لا أحتاج إلى إعداد معقد كي أصل إلى نتيجة مرئية؛ أختار الخلفية، أعاينها على الشاشة، ثم أقرر إن كانت مناسبة قبل اعتمادها.

هذه المعاينة مهمة أكثر مما تبدو. بعض الصور التي تبدو ممتازة في صفحة التصفح تصبح مزدحمة عندما تغطيها أيقونات التطبيقات أو الساعة. لذلك لا أنصح باختيار الصورة بسبب ألوانها وحدها. أضع في الحسبان مكان الأيقونات، وأفضل الخلفيات التي تترك مساحة هادئة في المنطقة التي تظهر فيها الأدوات والنصوص. بهذه الطريقة لا تتحول الشاشة إلى لوحة جميلة لكنها مزعجة للاستخدام.

الإعلانات

في حالة يومية بسيطة، قد أستخدم التطبيق قبل سفر أو مناسبة وأختار خلفية مرتبطة بالمكان أو بالموسم، ثم أعود إلى صورة أكثر هدوءاً عندما أحتاج إلى قراءة الإشعارات بسرعة. هذا النوع من التغيير السريع هو أفضل ما يقدمه التطبيق في البداية: لا يتطلب مني تعديل صورة يدوياً أو البحث طويلاً في مواقع مختلفة عن مقاس مناسب.

تقييم المستخدمين يمنحه متوسطاً يبلغ 4.5، كما تجاوز عدد التقييمات مليوناً، وهي إشارة إلى أن التجربة الأساسية مفهومة ومحبوبة على نطاق واسع. كذلك وصل إلى أكثر من 100 مليون عملية تثبيت، لذلك لا يبدو كأداة هامشية موجهة إلى عدد محدود من محبي التخصيص. مع ذلك، لا أتعامل مع الانتشار كضمان بأن كل صورة ستناسب ذوقي أو أن كل خيار مجاني بالقدر نفسه.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

اختيار الخلفية المناسبة للشاشة وليس للصورة فقط

من أكثر الأخطاء شيوعاً أن أختار صورة بتفاصيل كثيرة لأنها تبدو رائعة في المعاينة الكبيرة. بعد وضعها على الهاتف، قد تختفي التفاصيل خلف الأيقونات أو تجعل قراءة أسماء التطبيقات متعبة. مع Wallcraft، أجد أن الخلفيات ذات التباين المتوازن أفضل للاستخدام اليومي، بينما تصلح الصور المزدحمة أكثر لشاشة القفل، حيث أرى الصورة لثوانٍ قصيرة ولا أحتاج إلى قراءة عدد كبير من العناصر فوقها.

أما الخلفيات المتحركة، فأتعامل معها كخيار للجو العام لا كخلفية أتركها بلا تفكير. الحركة الخفيفة قد تجعل شاشة القفل أكثر تميزاً، لكن الحركة المستمرة ليست مناسبة لمن يريد واجهة هادئة أو يستخدم الهاتف لفترات طويلة. قبل اعتمادها، أختبرها لبضع ساعات في ظروف مختلفة: داخل المنزل، في الخارج، ومع الإضاءة المنخفضة. إذا بدأت تلفت انتباهي أكثر من اللازم، أعود إلى صورة ثابتة.

نصيحتي العملية هي بناء ثلاث مجموعات شخصية في ذهني، حتى لو لم أستخدم ميزة تنظيم مخصصة: خلفيات للعمل، وأخرى للراحة، وثالثة للمناسبات. خلفية العمل الأفضل عادةً بسيطة وذات مناطق فارغة، أما خلفية المساء فيمكن أن تكون أكثر جرأة. هذا الأسلوب يقلل وقت التصفح في كل مرة ويمنعني من تغيير الصورة عشوائياً ثم الندم عليها بعد دقائق.

الإعلانات

ما الذي يقدمه مقارنة بالبدائل المعتادة؟

البديل المعتاد هو استخدام الصور الموجودة في الهاتف أو تنزيل صورة واحدة من محرك بحث. هذا الخيار يمنحني حرية أكبر، لكنه يحمّلني مسؤولية العثور على دقة مناسبة وقص الصورة لتلائم الشاشة والتأكد من أن النتيجة لا تبدو ضبابية. Wallcraft يختصر هذه الخطوات عبر تجربة موجهة نحو الخلفيات، ولذلك يكون أسرع لمن يريد تصفح خيارات كثيرة في مكان واحد.

في المقابل، تطبيقات التخصيص البسيطة قد تكون أفضل لمن يريد خلفية ثابتة بلا مشتريات داخل التطبيق أو بلا محتوى متحرك. وإذا كنت أفضّل صناعة خلفياتي بنفسي، فمحرر الصور يمنحني تحكماً أكبر في الألوان والنصوص والقص. قوة هذا التطبيق ليست في أنه يتفوق على كل بديل، بل في أنه يجعل الاكتشاف والاختيار أسرع من العمل اليدوي.

هل يبقى مفيداً بعد انتهاء الجِدّة؟

بعد زوال حماس الاكتشاف، أقيس فائدة التطبيق بقدرته على الاندماج في عاداتي من دون أن يضيف عبئاً أو يشتت انتباهي. سأوازن بين التغيير المتقطع والاعتماد الطويل على خلفية واحدة، وأفكر في اختلاف ظروف الاستخدام وقدرات الأشخاص، لأن الخلفية المناسبة ليست دائماً الأكثر حركة أو زخرفة. بهذه النظرة يصبح الحكم على استمرارية فائدته أدق من مجرد عدّ الخيارات.

القيمة من شهر إلى شهر

بعد مرور الأسابيع الأولى، يقل تأثير المفاجأة. لن أستمر في تغيير الخلفية كل يوم لمجرد أن التطبيق موجود، وهذا ليس عيباً بحد ذاته. قيمة Wallcraft على المدى الطويل تعتمد على ما إذا كنت أستمتع بتجديد مظهر الهاتف من وقت إلى آخر. بالنسبة لي، يصبح مفيداً عندما أتعامل معه كمكتبة أعود إليها عند الحاجة، لا كشيء يجب فتحه يومياً.

هناك مناسبات تجعل العودة إليه منطقية: تغيير فصل، شراء غطاء هاتف جديد، ترتيب الشاشة الرئيسية، أو الشعور بأن الواجهة أصبحت مملة. في هذه الحالات، أجد فائدة في تصفح مجموعة مختلفة بدلاً من إعادة استخدام الصور المحفوظة في المعرض. التطبيق يمنحني نقطة بداية جاهزة، وهذا يوفر وقتاً خصوصاً عندما لا أملك فكرة واضحة عن الشكل الذي أريده.

الإعلانات

لكن كثرة الاختيارات قد تعمل ضدي. عندما أرى عدداً كبيراً من الصور المتشابهة، قد أستمر في التمرير بدلاً من اتخاذ قرار. لذلك أضع لنفسي قاعدة: إذا وجدت ثلاث صور مناسبة، أختار واحدة وأستخدمها بضعة أيام قبل العودة للمقارنة. الهدف من التخصيص هو تحسين تجربة الهاتف، لا تحويل اختيار الخلفية إلى مهمة يومية طويلة.

أستفيد منه أيضاً عندما أريد فصل الاستخدام الشخصي عن العملي. أختار صورة أكثر هدوءاً خلال ساعات العمل، ثم أبدلها في نهاية الأسبوع بصورة ذات ألوان أو حركة أوضح. حتى لو كان التغيير بسيطاً، فإنه يمنح الشاشة إحساساً مختلفاً من دون تعديل التطبيقات أو ترتيب الأدوات. هذه قيمة متكررة واقعية، لكنها لن تهم كثيراً من يثبت خلفية واحدة وينساها لأشهر.

المحتوى المجاني والمشتريات

كون التطبيق مجانياً يجعل تجربته الأولى سهلة، لكن وجود المشتريات داخل التطبيق يعني أنني لا أفترض أن كل ما أراه متاح بالطريقة نفسها. أثناء التصفح، أتعامل مع أي خيار مدفوع كإضافة اختيارية، وأقرر مسبقاً إن كانت الصورة تستحق الإنفاق أم أن خلفية قريبة منها تكفيني. هذا يمنعني من اتخاذ قرار سريع بسبب الحماس أو بسبب رغبة مؤقتة في تغيير الشاشة.

من وجهة نظري، التطبيق مناسب أكثر لمن يريد تجربة مجموعة واسعة أولاً ثم يكتفي بما يناسبه، لا لمن يدخل وهو يتوقع أن يحصل على كل الخيارات بلا تكلفة. إذا كان وجود المحتوى المدفوع يزعجك من الأساس، فقد يكون مجلد الصور الشخصي أو مصدر مجاني آخر أكثر راحة. أما إذا كنت ترى الخلفية كجزء من تجربة الهاتف ومستعداً لدفع مبلغ اختياري أحياناً، فوجود هذه الإضافات لا يلغي فائدة النسخة المجانية.

أتجنب كذلك شراء خلفية متحركة لمجرد أنها لافتة في المعاينة. أسأل نفسي: هل سأظل راغباً في رؤيتها بعد أسبوع؟ وهل تناسب شاشة القفل أم ستشتتني؟ هذه الأسئلة الصغيرة تجعل الإنفاق أكثر عقلانية، خصوصاً أن الخلفية عنصر تجميلي يمكن استبداله بسهولة. الأفضل أن أشتري فقط عندما تكون الصورة مميزة فعلاً بالنسبة لي، لا عندما تكون أول خيار جذاب يظهر في التصفح.

عبء الصيانة: الوقت والانتباه قبل مساحة الهاتف

الصيانة هنا لا تعني إعداداً معقداً، بل إدارة العلاقة مع التطبيق. كلما عدت إلى المكتبة بلا هدف، زاد احتمال أن أقضي وقتاً في المقارنة من دون نتيجة. لذلك أحتفظ ذهنياً بنوعين من الخلفيات: خيار ثابت للاستخدام الطويل، وخيار متحرك أو أكثر جرأة للتغيير المؤقت. هذا يقلل الحاجة إلى إعادة البحث من البداية كل مرة.

كما أراجع شكل الخلفية بعد ترتيب التطبيقات، وليس قبل ذلك فقط. قد أغير موضع أيقونة أو أضيف أداة على الشاشة، فتغطي جزءاً مهماً من الصورة. عندها لا ألوم الصورة مباشرة؛ أختبر قصاً مختلفاً أو أختار تصميماً أكثر هدوءاً. هذه الخطوة تبدو بسيطة، لكنها تفرق بين خلفية جميلة في المعاينة وخلفية مريحة فعلاً أثناء الاستخدام.

أما الخلفيات المتحركة، فأمنحها فترة اختبار قصيرة قبل أن أجعلها اختياري الدائم. أراقب هل الحركة مريحة أم مشتتة، وهل أحتاج إلى إعادة تغييرها بسرعة بسبب الملل. لا أرى فائدة في استخدام الحركة لمجرد إثبات أن الهاتف يستطيع عرضها. إذا لم تضف إحساساً واضحاً إلى الشاشة، تكون الصورة الثابتة خياراً أنظف وأقل إزعاجاً.

مصادر التعب التي قد تظهر مع الوقت

أكبر مصدر للتعب هو التكرار. حتى الصور الجيدة قد تبدو متشابهة إذا كنت أتنقل بين الألوان والأساليب نفسها. أتجاوز ذلك بتغيير نوع الصورة، لا اللون فقط؛ أنتقل مثلاً من منظر طبيعي إلى تصميم تجريدي أو صورة ذات مساحة فارغة. التنويع في التكوين يساعد أكثر من اختيار عشر خلفيات بدرجات مختلفة من اللون نفسه.

المصدر الثاني هو عدم ملاءمة الصورة للاستخدام الحقيقي. الخلفية الداكنة جداً قد تبدو سينمائية، لكنها تجعل بعض العناصر أقل وضوحاً. والصورة الساطعة قد تكون جميلة، لكنها تضعف قابلية قراءة النصوص. لذلك أختبر الخلفية في ضوء النهار والليل، وأتأكد من أن الساعة والإشعارات والأيقونات تظل واضحة. لا يكفي أن تبدو الصورة ممتازة في شاشة الاختيار.

المصدر الثالث هو اندفاع التغيير. عندما أبدل الخلفية كثيراً، أفقد الإحساس بأن الهاتف يعكس اختياري فعلاً. بعد فترة، تصبح العملية مجرد تمرير واعتماد ثم بحث عن شيء آخر. لهذا أرى أن التطبيق يحقق أفضل قيمة عندما أستخدمه على فترات، وأمنح كل اختيار فرصة كافية قبل الحكم عليه.

قد لا يكون مناسباً أيضاً لمن يريد واجهة شديدة البساطة أو خلفية شخصية من صورة عائلية أو عمل فني خاص. في هذه الحالات، المعرض أو محرر الصور يمنحان تحكماً مباشراً وخصوصية أكبر في اختيار المحتوى. كما أن الشخص الذي لا يهتم بتغيير المظهر غالباً لن يستفيد من مكتبة كبيرة مهما كانت جودة تنظيمها.

لمن أنصح به، ولمن لا أنصح به؟

أنصح به لمن يشعر أن شاشة هاتفه أصبحت مملة، ولمن يحب تجربة أساليب بصرية مختلفة من دون البحث اليدوي الطويل. هو مناسب كذلك لمن يملك هاتفاً حديثاً ويريد الاستفادة من خلفيات عالية الدقة أو تجربة خلفية متحركة في مناسبات معينة. وجود نسخة مجانية يجعل الدخول إليه سهلاً، بينما يمنح المحتوى المدفوع مساحة لمن يريد خيارات إضافية.

لا أنصح به كخيار أول لمن يريد خلفية واحدة ثابتة بأقل قدر من التفاعل، أو لمن يرفض المشتريات داخل التطبيقات، أو لمن يفضّل تصميم كل شيء بنفسه. وفي حال كانت الأولوية هي الهدوء وسرعة قراءة المعلومات، فقد تكون صورة بسيطة من المعرض أفضل من خلفية متحركة مهما بدت جذابة.

التطبيق مناسب أيضاً كأداة موسمية أكثر من كونه عادة يومية إلزامية. أفتحه عندما أحتاج إلى تغيير مدروس، أختار الخلفية بعد معاينتها مع الأيقونات، ثم أتركها تعمل بدلاً من العودة المستمرة إلى التصفح. بهذه الطريقة أستفيد من مكتبته من دون أن أسمح لها باستهلاك وقتي أو بتحويل التخصيص إلى مصدر تشتت.

الحكم على المدى الطويل

بعد زوال الحماس الأول، أرى أن Wallcraft يحتفظ بمكانه على الهاتف إذا كنت أستمتع فعلاً بتغيير مظهر الشاشة. قوته الأساسية هي الجمع بين سهولة الاكتشاف، الصور عالية الدقة، والخلفيات المتحركة في تجربة واحدة. كما أن شعبيته الكبيرة، مع أكثر من 100 مليون تثبيت، تعكس أنه يخدم حاجة واضحة لدى عدد واسع من مستخدمي الهواتف.

لكنني لا أراه تطبيقاً ضرورياً للجميع. قيمته شخصية ومتكررة فقط لمن يعود إلى التخصيص من حين إلى آخر. أما إذا كنت تبحث عن أداة لتصميم خلفياتك أو عن مصدر مجاني خالٍ من الخيارات المدفوعة، فهناك بدائل أنسب لطريقة استخدامك. كذلك لا أترك الخلفيات المتحركة تعمل تلقائياً في كل وقت؛ أستخدمها عندما تضيف شيئاً، وأعود إلى الثابتة عندما تصبح الحركة عبئاً بصرياً.

تصنيف المحتوى العمري فيه هو توجيه الوالدين، ولذلك أتعامل معه كإشارة إلى أن اختيار المحتوى يستحق بعض الانتباه، خصوصاً عندما يستخدمه أصغر أفراد العائلة. التطبيق صدر في عام 2017 واستمر حضوره حتى أصبح خياراً معروفاً في مجال تخصيص الهواتف، لكن الاستمرارية وحدها لا تعني أن كل تحديث أو كل مجموعة صور ستناسب ذوق كل شخص.

خلاصة تجربتي أن التطبيق يستحق التجربة إذا كان هدفك العثور على خلفية مناسبة بسرعة، لا إذا كنت تريد مجرد تثبيت أداة ثم نسيانها. أفضل استخدام له هو التخصيص المقصود لا التغيير المستمر: اختر صورة تراعي وضوح الأيقونات، اختبر الخلفية المتحركة قبل اعتمادها، ولا تدفع إلا عندما تكون الإضافة ذات قيمة حقيقية لك. بهذه الطريقة يمكن أن يحتفظ Wallcraft بمكان مفيد على الهاتف بعد انتهاء novelty الأولى، بدلاً من أن يصبح مكتبة كبيرة لا أفتحها إلا مرة واحدة.

أبرز النقاط

  • مكتبة ضخمة بدقة عالية تناسب مختلف أحجام الشاشات.
  • تحديثات مستمرة تضيف خلفيات جديدة ومتنوعة.
  • يدعم الخلفيات المتحركة والثابتة مع معاينة قبل التطبيق.
  • إمكانية حفظ الخلفيات المفضلة للوصول إليها بسرعة.
  • تصنيفات واضحة تسهّل العثور على التصميم المناسب.

القيود

  • بعض الخلفيات والميزات متاحة فقط عبر الاشتراك المدفوع.
  • قد يستهلك تنزيل الخلفيات عالية الدقة مساحة كبيرة.
  • الخلفيات المتحركة قد تؤثر في عمر البطارية.
  • تظهر إعلانات أثناء التصفح في النسخة المجانية.
  • يتطلب اتصالاً بالإنترنت لتحميل معظم المحتوى.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق Wallcraft – خلفيات متحركة؟

Wallcraft هو تطبيق لتخصيص شاشة الهاتف من خلال مجموعة واسعة من الخلفيات عالية الجودة، بما في ذلك الخلفيات الثابتة والمتحركة وخلفيات الفيديو. يتيح لك تصفح تصنيفات متنوعة مثل الطبيعة، الفضاء، الحيوانات، السيارات، الألعاب والتصاميم التجريدية، ثم معاينة الخلفية قبل تطبيقها على الشاشة الرئيسية أو شاشة القفل، بحسب إمكانيات جهازك وإصدار النظام.

02

هل تطبيق Wallcraft مجاني بالكامل؟

يمكن تنزيل Wallcraft واستخدام جزء من محتواه مجانًا، لكن التطبيق يتضمن عادةً خلفيات أو ميزات مميزة تتطلب اشتراكًا أو عملية شراء داخل التطبيق. قد تظهر إعلانات أثناء التصفح أو استخدام النسخة المجانية. قبل تأكيد الاشتراك، يُنصح بمراجعة السعر ومدة الخطة وشروط التجديد التلقائي، لأن توفر المحتوى المجاني والمدفوع قد يختلف حسب نظام التشغيل والمنطقة.

03

هل تؤثر الخلفيات المتحركة في أداء الهاتف أو عمر البطارية؟

نعم، قد تستهلك الخلفيات المتحركة موارد إضافية مقارنة بالخلفيات الثابتة، خصوصًا عند استخدام مقاطع عالية الدقة أو تأثيرات مستمرة. وقد تلاحظ زيادة بسيطة في استهلاك البطارية أو استخدام الذاكرة على الأجهزة القديمة. أثناء التجربة، من الأفضل اختيار خلفيات محسّنة، تعطيل الحركة عند الحاجة، ومراقبة استهلاك البطارية إذا كان الهاتف يعاني أصلًا من ضعف الأداء.

04

كيف أضع خلفية من Wallcraft على الشاشة الرئيسية أو شاشة القفل؟

بعد اختيار الخلفية، افتح صفحة المعاينة واضغط على خيار التطبيق أو التعيين، ثم حدد ما إذا كنت تريد استخدامها للشاشة الرئيسية أو شاشة القفل أو كلتيهما، إذا كان جهازك يدعم ذلك. في بعض الهواتف قد تحتاج إلى منح التطبيق صلاحية الوصول إلى الصور أو السماح بتعيين الخلفيات. أما الخلفيات المتحركة فقد تتطلب تفعيلها من إعدادات النظام.

05

هل يعمل Wallcraft على جميع هواتف Android وأجهزة iPhone؟

يتوفر Wallcraft لأجهزة محمولة مختلفة، لكن بعض الوظائف لا تعمل بالطريقة نفسها على Android وiOS. فقد تختلف إمكانية استخدام الفيديو أو الخلفيات الحية بحسب إصدار النظام وطراز الهاتف، كما قد تفرض بعض الأجهزة قيودًا على الحركة في شاشة القفل. يُفضّل التحقق من متطلبات التطبيق في متجر Google Play أو App Store، والتأكد من توفر مساحة تخزين واتصال إنترنت مناسبين.

Wallcraft – خلفيات متحركه بلغات أخرى

الإعلانات
Wallcraft – خلفيات متحركه icon

Wallcraft – خلفيات متحركه

تخصيص

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Nebuchadnezzar DOO
بريد الدعم الإلكتروني
android-support@wallpaperscraft.com
الموقع الإلكتروني
https://volkraft.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر android-support@wallpaperscraft.com أو https://volkraft.com أو https://volkraft.com/privacy_policy_android.

تطبيقات أخرى مثل Wallcraft – خلفيات متحركه

عرض كل التطبيقات